
أشرفت معالي وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، الناها بنت حمدي ولد مكناس، اليوم، رفقة معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، على إطلاق يوم تفكير استراتيجي حول الحوكمة والتشغيل والتمويل المستدام للبنى التحتية في إفريقيا، المنظم من طرف الوكالة الوطنية لتنفيذ ومتابعة المشاريع، بالتعاون مع شبكة آفريكاتيب.
وخلال الفعالية، وبحضور السلطات الإدارية والمنتخبين وخبراء وطنيين وأفارقة، أكدت الوزيرة أن اللقاء يندرج ضمن برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامي إلى تطوير البنى التحتية وجعلها رافعة أساسية للتحول الاقتصادي والاجتماعي، بما يخلق فرص تشغيل للشباب ويفتح آفاق المقاولة، انسجامًا مع عمل حكومة معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي التي جعلت من تكافؤ الفرص والشفافية والمتابعة الدقيقة لورش البناء أولوية، خاصة عبر اعتماد نظام تصنيف الفاعلين في مجال المقاولات والأشغال العمومية.
وأضافت أن تطوير البنى التحتية يمثل ركيزة لتعزيز نجاعة الاقتصادات الإفريقية وتحقيق نمو مستدام، رغم تحديات محدودية الموارد واتساع الحاجيات، ما يستدعي تعزيز الشفافية وتحسين حكامة المشاريع، والرفع من جودة إعدادها وتطوير آليات التخطيط وإدارة المخاطر، إلى جانب اعتماد آليات تمويل مبتكرة لاستقطاب الاستثمارات الخاصة.
وشددت على أن قطاع الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي يضع ضمن أولوياته تحقيق أثر ملموس في حياة المواطنين عبر جعل البنى التحتية أداة لخلق فرص العمل وتنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز المؤسسات المحلية، مؤكدة أهمية هذا اليوم التفكيري في بلورة مقاربات أكثر نجاعة وشفافية.
كما نوهت بالدور الاستراتيجي لشبكة آفريكاتيب في دعم قدرات وكالات تنفيذ الأشغال ونشر أفضل الممارسات، مشيدة بجهود الوكالة الوطنية لتنفيذ ومتابعة المشاريع ومشاركة الخبراء والشركاء، معربة عن أملها في أن تفضي أعمال اللقاء إلى توصيات عملية تدعم حكامة وتمويل البنى التحتية المستدامة في إفريقيا.




