
وصلت إلى البلاد باخرة محمّلة بنحو 10 آلاف طن من مادة الكزوال، أي ما يقارب 12 مليون لتر، في خطوة تهدف إلى دعم تموين السوق المحلية وتعزيز استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، كانت الباخرة قد أفرغت سابقًا حوالي 20 ألف طن من المحروقات في مدينة نواذيبو، قبل أن ترسو صباح اليوم في نواكشوط، حيث انطلقت عمليات تفريغ الشحنة عند الساعة الرابعة مساءً، على أن تستمر قرابة 30 ساعة.
ويأتي وصول هذه الكميات بالتزامن مع حملة حكومية مشددة لضبط سوق المحروقات؛ إذ أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن فرق وزارة الطاقة والنفط انتشرت ميدانيًا تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف ضمان التموين ومواجهة الاحتكار والمضاربات.
وأوضح أن السلطات ستتعامل بصرامة مع أي محطة لا تلتزم بالأسعار المعتمدة أو تتورط في التلاعب، مشددًا على أن العقوبات قد تصل إلى الإغلاق والمتابعة القانونية.
ودعا الوزير الأول المواطنين إلى التبليغ عن أي ممارسات غير قانونية، مطمئنًا إلى توفر مخزون كافٍ من المحروقات وعدم وجود مبرر للتخزين أو التزود بكميات تفوق الحاجة، في ظل الجهود المبذولة لتنظيم السوق ومكافحة التهريب.


