
أشرف معالي وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، السيد محمد أحمد ولد محمد الأمين، اليوم الأحد في نواكشوط، على فعاليات اليوم العالمي للحماية المدنية، والتي تزامنت مع تخرج الدفعة التاسعة من وكلاء الأمن المدني، مؤكداً حرص الحكومة على تعزيز قدرات القطاع لمواجهة المخاطر البيئية والطبيعية المتزايدة.

وأوضح الوزير أن سلسلة الإصلاحات الأخيرة، بما في ذلك تحويل إدارة الحماية المدنية إلى مندوبية عامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، وإنشاء مقر مركزي حديث وبناء مديريات جهوية ومراكز إنقاذ في مختلف الولايات، ساهمت في رفع جاهزية القطاع وتعزيز سرعة الاستجابة للطوارئ.
وأشار معاليه إلى الجهود المبذولة لمواصلة تطوير آليات مكافحة الحرائق في الوسط الريفي، وإطلاق دراسة لإنشاء منظومة مائية لمواجهة الحرائق في نواكشوط، إلى جانب التحضير لإقامة مدرسة وطنية للأمن المدني وفق المعايير الدولية.
وأكد المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، أن فرق الأمن المدني نفذت 4314 تدخلًا ميدانيًا خلال عام 2025، شملت مكافحة الحرائق والإسعافات الأولية وحوادث السير، إضافة إلى شفط مياه الأمطار والتعامل مع بعض حوادث الهجرة غير النظامية، ما يعكس تطور الأداء وتحسن سرعة الاستجابة نتيجة التطويرات التنظيمية واللوجستية التي شهدها القطاع.



