أخبارمنوعاتموريتانيا

موريتانيا ومالي تبحثان تهدئة التوتر عقب اتهامات متبادلة

موريتانيا ومالي تبحثان تهدئة التوتر عقب اتهامات متبادلة

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، مباحثات في نواكشوط مع السفير المالي بكاري دومبيا، تناولت علاقات التعاون بين البلدين ومستجدات الوضع الراهن.
وأوضح الوزير، عبر منشور على فيسبوك، أن اللقاء شكل فرصة لاستعراض الروابط الأخوية وتبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، في ظل سياق يتسم بحساسية متزايدة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي عقب بيان صادر عن القوات المسلحة المالية تحدث عن احتجاز عسكريين ماليين داخل الأراضي الموريتانية من طرف جماعة مسلحة في مخيم للاجئين، قبل أن يتمكنا من الفرار والعودة إلى مالي.
ووفق الجانب المالي، فقد وصل العسكريان إلى مدينة غوندام حيث جرى تسليمهما للشرطة العسكرية، مشيرًا إلى أن الحادثة وقعت منتصف مارس الجاري.
في المقابل، نفت الحكومة الموريتانية هذه الاتهامات، معتبرة أنها لا تستند إلى أدلة، ومؤكدة أن طرحها دون الرجوع إلى قنوات التنسيق المعهودة بين البلدين يعد أمرًا غير مقبول.
كما جددت وزارة الخارجية التأكيد على أن موريتانيا تستضيف منذ عقود مخيمًا للاجئين الماليين بإشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركائها، مشيرة إلى أن أوضاع المخيم معروفة ومفتوحة أمام الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى