
أشرف الأمين العام لوزارة الصحة، عبد سالم الشيخ سعدبوه الشيخ التراد، اليوم الأحد، رفقة الأمين العام وكالة لوزارة الشؤون الاقتصادية، وحاكم مقاطعة واد الناقة، والقائمة بالأعمال ورئيسة البعثة الدبلوماسية الصينية، على افتتاح ندوة تكوينية حول الأمن والسلامة البيولوجية لمختبرات المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية.
وتنظم الندوة بالتعاون بين المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية والأكاديمية الصينية للمسؤولين في مجال الأعمال الدولية، وتهدف إلى تعزيز قدرات العاملين في المختبرات، وتطوير مهاراتهم في تطبيق المعايير والإجراءات الدولية للأمن والسلامة البيولوجية.
وأكد الأمين العام لوزارة الصحة، في كلمة بالمناسبة، أن الندوة تجسد عمق علاقات التعاون والصداقة بين موريتانيا وجمهورية الصين الشعبية، مشيدا بالدعم الصيني المتواصل للقطاع الصحي، وبإسهامات البعثات الطبية الصينية في تقديم الخدمات الصحية وتكوين الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات على مدى عقود.
وأوضح أن المختبرات تشكل ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، نظرا لدورها في تشخيص الأمراض وإجراء التحاليل المرجعية ودعم الرصد الوبائي والاستجابة للمخاطر الصحية، مشددا على أهمية تعزيز الأمن والسلامة البيولوجية لضمان جودة العمل المخبري وحماية العاملين والبيئة والمجتمع.
ودعا المشاركين إلى الاستفادة من خبرات المكونين الصينيين، ونقل المعارف والمهارات المكتسبة إلى الممارسة المهنية اليومية، بما يسهم في تطوير أداء المختبرات الوطنية وتعزيز التزامها بمعايير الأمن والسلامة البيولوجية.
وحضر افتتاح الندوة عمدة بلدية العرية، وممثلون عن السلطات الإدارية والأمنية، ونائب رئيس الأكاديمية الصينية للمسؤولين في مجال الأعمال الدولية، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر المعنيين.



