
نظمت الرابطة الوطنية للمكفوفين الموريتانين اليوم السبت بقاعة التكوين بمديرية إدارة الأشخاص ذوي الإعاقة يوم تحسيسي للفاعلين في مجال التعليم حول التعليم الشامل خصوصا للأشخاص المكفوفين و ذلك بالشراكة مع الإتحاد الإفريقي للمكفوفين و وزارة العمل الإجتماعي و الطفولة و الأسرة و الإتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص المعاقين .
و خلال تأطيره للورشة قال مدير إدارة الأشخاص ذوي الإعاقة الأستاذ عليين حيدرا أن إدارة الأشخاص ذوي الإعاقة تثمن هذا اليوم التحسيسي الذي سيساهم لا شك في خلق وعي مجتمعي حول التعليم الشامل و ضرورته.
و أكد رئيس الرابطة محمد سالم بوه أن الهدف من هذا اليوم التحسيسي هو تعبئة الفاعلين في مجال التعليم أهمية التعليم الشامل و ضرورته لخلق مجتمع شامل و متكافئ الفرص لأن التعليم هو البوابة الأولى لخلق أجيال متمتع بحقوقها .
معربا بالمناسبة عن أهمية مصادقة الدولة الموريتانية على إتفاقية مراكش لنفاذ الأشخاص المكفوفين إلى الكتب و المصنفات المنشورة إذ ستكون رافعة في تعليم الأشخاص المكفوفين خاصة الأطفال و ستساهم في تنفيذ الإستيراتجية الوطنية الشاملة لترقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
حيث عرف اليوم تقديم عرض حول التعليم الشامل و دور التقنيات الملائمة لوصول المكفوفين إلى التعليم وآخر حول أهمية معاهدة مراكش لنفاذ الأشخاص المكفوفين إلى الكتب و المصنفات المنشورة و شارك في اليوم التحسيسي ممثلين عن منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة و المنظمات المختصة في التعليم و خبراء في مجال التربية و التعليم



