
وجّه اتحاد أسواق الهواتف في موريتانيا نداءً إلى مختلف القوى الوطنية من موالاة ومعارضة وقادة رأي، داعياً إلى التفاعل مع ما وصفه بتداعيات الضرائب الجديدة المفروضة على الهواتف.
وعبّر الاتحاد في بيان له عن شكره لكل من حضر وساند وقفة التجار الأخيرة، مؤكداً أن تلك الوقفة كانت تعبيراً عن رفض ما اعتبره قراراً يهدد نشاط السوق ومستقبل العاملين فيه.
كما وجّه الاتحاد تحية إلى النواب ورؤساء الأحزاب والمدونين الذين دعموا موقف التجار، معتبراً أن القضية تجاوزت حدود السوق لتصبح – بحسب البيان – قضية رأي عام تمس شريحة واسعة من الشباب والعاملين في المجال.
وأكد الاتحاد أن جميع الهواتف التي تدخل الأسواق تمر عبر المعابر الرسمية وتحت إشراف الجهات المختصة، مشيراً إلى أن التجار ظلوا يدفعون الرسوم الجمركية المعمول بها منذ سنوات.
ودعا البيان إلى فتح نقاش جاد مع مختلف الفاعلين لإيجاد حلول تراعي واقع السوق وتحفظ مصالح التجار والمواطنين.
#الحقيقة_أقوى_من_التضليل



