
أدى وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، با عثمان، اليوم الثلاثاء، زيارة تفقد واطلاع لمقر قيادة أركان الدرك الوطني في نواكشوط، للاطلاع على واقع القطاع ومستوى جاهزيته وتطور قدراته العملياتية.
واستُقبل الوزير لدى وصوله من طرف قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، حيث أدت لهما وحدات من الدرك تحية الشرف، قبل أن يصافح الوزير عددا من الضباط قادة المكاتب والمديريات بقيادة الأركان.
وعقب مراسم الاستقبال ورفع العلم الوطني، عقد الوزير اجتماعا موسعا مع عدد من ضباط قيادة أركان الدرك، بحضور الوفد المرافق له، تابع خلاله عرضا مفصلا حول تنظيم القطاع والمهام الموكلة إليه وتجهيزاته، وأبرز التطورات التي شهدها خلال السنوات الأخيرة.
وشملت الزيارة عددا من الإدارات والمرافق التابعة للدرك الوطني، من بينها إدارة نظم المعلومات والآثار الرقمية، ومكتب البحوث المركزي، ومكتب الدراسات والعلاقات العامة، وكتيبة مكافحة الجريمة السيبرانية، إضافة إلى قاعة نموذجية تستعرض طبيعة عمل القطاع ومهامه.
كما اطلع الوزير على عروض ميدانية قدمتها مجموعة الدرك للأمن والتدخل، تضمنت تمارين في مجال حماية الشخصيات وعمليات الإنقاذ والتدخل لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، عكست مستوى التدريب والجاهزية لدى الوحدات المشاركة.
وتفقد الوزير كذلك مجموعة الردع السريع، واطلع على عتادها والمهام الموكلة إليها، قبل زيارة مرائب السيارات والدراجات النارية وورشات إصلاح وصيانة المركبات، إضافة إلى مسبح الدرك الوطني.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة وزارة الدفاع لمستوى جاهزية المؤسسات العسكرية والأمنية، والوقوف على قدراتها البشرية والعملياتية، ومدى مواكبتها للتحديات الأمنية المتجددة، بما في ذلك التهديدات العابرة للحدود.



